البرادعي: لم أهبط على مصر بـ"الباراشوت".. ومنعوا محمد منير من الحفلات بسببي

أكد الدكتور محمد البرادعى المدير العام السابق للوكالة للطاقة الذرية والمرشح المحتمل في الانتخابات الرئاسية إنه عندما أصدر بيانا العام الماضى طالب بضرورة إحداث التغيير فقام النظام بشن حملة ضده بدأها بملاحقة كل من يجتمع معه منهم أحد الأساتذة بدرجة نائب وزير تم تهديده بإيذاء أولاده لو جتمع به مرة ثانية , و كذلك أحد الفنانين تم معاقبته لتأييد أفكارى بمنع مسلسل له , ومحمد منير عندما أعلنت إعجابى بصوته صدرت أوامر بمنع أية حفله له لمدة ثلاث سنوات  .
وأضاف البرادعي -خلال لقاء مع برنامج المواطن المصرى بإذاعة نجوم إف إم عصر الأربعاء- أنه النظام السابق حاول تشويه صورته بشتى الطرق، مرددا أقاويل وشائعات مثل أنه عميل لأمريكا ولإسرائيل، وأن زوجته يهودية وابنته ملحدة.
وتواجده فى الشارع أوضح البرادعى أنه قبل الثورة فى عز "الطاغوت" قام بزيارة العديد من المحافظات منها المنصورة و مغاغة و منية سمنود لنشر ثقافة التغيير ، مؤكدا أن نزوله للشارع فى الفترة القادمة لن يكون من أجل عرض برنامج لمرشح رئاسى أكثر منه مساهمة فى نهضة مصر من خلال عرض للمشاكل التى تعانى مصر كالتعليم والصحة و حلول لها .
و أضاف البرادعى قائلا " مش هانزل عشان أخبط على الترابيزات و أقول شعارات فليس الأهم إمتلاك برنامجا رئاسيا، ولكن الأهم هو القدرة على تطبيقه وإمتلاك رؤية واضحه لمستقبل مصر".
 وأعتبر البرادعي الفساد الفكرى الذى كانت تعيش فيه مصر أسوأ بكثير من الفساد السياسى و الإقتصادى , وهو ما يجعل هناك ضرورة لإعمال العقل والتفكير.
وعما يتردد أنه هبط إلى مصر بالباراشوت قال البرادعي: لقد ولدت فى مصر وتعلمت فيها و عملت فى وزارة الخارجية لمدة 20 عاما ثم تقلدت منصبا دوليا وأثناء عملى به كنت أعود لمصر سنويا ,و استطعت بوجودى هذه الفترة خارج مصر أن أطلع على خبرات الدول المتقدمة التى أتمنى أن أنقلها إلى مصر.
و أشار البرادعى إلى أن إدارة الثورة أصعب من تفجيرها و كما كان يسخر البعض عندما كان يقول بأن التغيير قادم لا محالة، فإنه يقول مجددا الآن إن مصر ستسير فى الطريق الصحيح و سأذكركم بذلك .
وعن حضوره لقداس عيد القيامة منذ ايام استدعى البرادعى ذكريات حضوره للقداس فى العام الماضى عندما طلب الحضور فأصاب الكنيسة " الذعر " – على حسب تعبيره – وقام التلفزيون المصرى بأخذ لقطات أثناء جلوس السفيرة الأمريكية بجوراه حتى تقول بأنه عميل امريكى يخطط مع أمريكا .
وعن قداس لهذا العام أضاف البرادعى قائلا " قامت الكنيسة بتوجيه دعوة لى للحضور و عندما حضرت وصفت ذلك بأنى أزور الكنيسة فى عصر النور وليس عصر الظلمات "
و أشار البرادعى أنه لم يخطط لشىء فى حياته سواء حصوله على جائزة نوبل أو تقلده لمنصب رئيس الوكالة حتى مشاركته فى الحياة السياسية بعد عودته إلى مصر لم تكن مخططة , و تقلده لمنصب رئيس الجمهورية علمه عند الله , مؤكدا أن ما يريده أن أرى كل مصرى يعيش حياة كريمة بكرامة .
وعن سياسة مصر الخارجية قال البرادعى بأنها كانت "منبطحة " فى علاقتها بالدول العربية , ولم نجد دورا للدول العربية فى أزمة العراق و تفعيل إتفاقية الدفاع المشترك ومحاولة لوضع حل لخروج آمن لصدام حسين , و اليوم الشعوب العربيه تشاهد ما يحدث فى ليبيا و سوريا و اليمن من ذبح جماعى و لم تحرك ساكن
و عن ملف حوض النيل أضاف البرادعى أنه يمكن وضع حلول له فى حالة تقديم يد العون لدول حوض النيل و مشاركتها فى التنمية الإقتصادية , وتطور علاقة مصر بإثيوبيا والتي تأثرت بحظر دخول اللحوم الإثيوبية داخل مصر بسبب إطلاق الإشعاعات, وهو ما قيل للوفد الشعبى المصرى الذى قام بزيارة إثيوبيا مؤخرا، وهو أمر يكشف أن التفاصيل التي تبدو للبعض صغيرة تصنع أحداثا في غاية الأهمية. 

المصدر جريدة الدستور

Share

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق